عبد الرحمن السهيلي
135
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
الإبل ، ثم عادوا الثالثة ، وعبد المطلب قائم يدعو اللّه ، فضربوا ، فخرج القدح على الإبل : فنحرت : ثم تركت لا يصدّ عنها إنسان ولا يمنع . قال ابن هشام : ويقال : إنسان ولا سبع . قال ابن هشام : وبين أضعاف هذا الحديث رجز لم يصحّ عندنا عن أحد من أهل العلم بالشعر . [ ذكر المرأة المتعرضه لنكاح عبد اللّه بن عبد المطلب ] ذكر المرأة المتعرضه لنكاح عبد اللّه بن عبد المطلب قال ابن إسحاق : ثم انصرف عبد المطلب آخذا بيد عبد اللّه ، فمرّ به - فيما يزعمون - على امرأة من بنى أسد بن عبد العزّى بن قصىّ بن كلاب ابن مرّة بن كعب بن لؤىّ بن غالب بن فهر : وهي أخت ورقة بن نوفل ابن أسد بن عبد العزّى : وهي عند الكعبة : فقالت له حين نظرت إلى وجهه : أين تذهب يا عبد اللّه ؟ قال : مع أبي . قالت : لك مثل الإبل التي نحرت عنك : وقع علىّ الان . قال : أنا مع أبي ، ولا أستطيع خلافه . ولا فراقه . فخرج به عبد المطلب حتى أتى به وهب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤىّ بن غالب بن فهر - وهو يومئذ سيّد بنى زهرة نسبا وشرفا - فزوّجه ابنته آمنة بنت وهب ، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسبا وموضعا . وهي لبرّة بنت عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصىّ بن كلاب ابن مرّة بن كعب بن لؤىّ بن غالب بن فهر . وبرّة : لأمّ حبيب بنت . . . . . . . . . .